حسين نجيب محمد
251
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
المساء 17 مليونا من الحيوانات المنوية النشيطة الجاهزة للعمل ، زيادة عمّا يكون لديه في الصباح . ويقول الأطباء الإيطاليون الذين توصلوا إلى هذه النتيجة في بحث هو الأول من نوعه إنّ هناك فائدة أخرى للفترة الواقعة بين الساعة الثالثة بعد الظهر والساعة السابعة مساء وهي أنّها فترة الذروة للتبويض لدى المرأة . وكان فريق من الأطباء في جامعة مودينا الإيطالية قد طلبوا من متطوعين ذكور متوسط أعمارهم 31 سنة ، أن يسجلوا نشاطاتهم اليومية ، ويمتنعوا عن معاشرة زوجاتهم لمدة ثلاثة أيّام قبل أن يتم فحص نوعية حيواناتهم المنوية على مدى 24 ساعة . ويقول أعضاء الفريق في دراسة حول النتائج التي توصلوا إليها نشرتها مجلة ( التكاثر البشري ) الطبية المختصة إنّ ذروة خصوبة الرجل التي تحدث بعد الظهيرة تجعل منها الفترة المثلى للحمل التلقائي ، وينصحون كل من يعاني من متاعب عدم الخصوبة أن يجرب هذه الخطة . الساعة تحكم أداء الجسم : ورغم أنّ هناك تغيرات تعرف بأنّها موسمية ، إلّا أنّ هذه هي المرة الأولى التي تسجل فيها تغيرات في نوعية السائل المنوي ، ولكن مثل هذه الفترة المتعاقبة ما بين ذروة وحضيض لا ينبغي أن تثير الدهشة والاستغراب ، لأنّ الأداء الكلي لجسم الإنسان يتغير تغيرا كبيرا كلال فترة 24 ساعة . فإنّ جسم الإنسان يتغير من فترة إلى أخرى ، ومن اللّيل إلى